منتديات غزال جدة
اهلا وسهلا بكم في منتديات غزال جدة

منتديات غزال جدة

منتديات غزال جدة منتدى تعليمي وثقافي فيه المرح والتسليه والتعارف
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 همســــات للموظفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العيون الساهره
العيون الساهره
العيون الساهره
avatar

عدد الرسائل : 53
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: همســــات للموظفين   الخميس ديسمبر 18, 2008 1:30 am


بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد :
معاشر الإخوة والأخوات :
. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نلتقي وإياكم في هذا اللقاء الذي عنون له (( همسات للموظفين )) ولعلي أتحدث عن مجموعة من النقاط


سنتحدث باختصار عن أهم أسباب نـهضتهم الإدارية والتنظيمية والتي نوجزها فيما يلي :
أولاً : الاهتمام بالإنسان واحترامه ومعاملته بهذه الصفة التي خلقه الله عليها ، فتركز هذه الدول على نفسيته وشخصيته وأسرته ومستقبله المعيشي وتأهيله العلمي والعملي حتى لو كان عاطلاً عن العمل .
ثانياً : الاهتمام بالتخطيط طويل الأجل وتحديد أهداف بعيدة المدى ، ووضع خطط عمل تمكن من تحديد هذه الأهداف بأفضل السبل .
ثالثاً : التطوير المستمر لنظم العمل وقواعده وإجراءاته ، ووضع النظريات الإدارية المناسبة للمكان والزمان ، وتنظيم آليات التطبيق العملية والعلمية لها .
رابعاً : التركيز على الجودة في العمل في جميع الظروف ووضع معايير دقيقة عالية المستوى ، وتدريب العاملين وتطويرهم ومراقبتهم لتحقيقها .
خامساً : وضع نظم وقواعد وإجراءات تحكم العمل بكل تفاصيله ، ومراقبة تنفيذها وفق آليات واضحة للجميع .

علاقة الوظيفة بالإسلام والعقيدة
وهذا أمر مهم يجب أن نتنبه إلية معاشر الموظفين كثير من الناس يغفل عن علاقة إسلامه وعقيدته في عمله ووظيفته فنرى مثلاً مسلماً موظفاً يحرص على صلاة الجماعة ويسابق على الصف الأول ويصوم النوافل ويتجنب كثيراً من المعاملات المالية المشبوهة ويحترق قلبه على منكر ينظر إليه بل ربما سارع إلى إنكار هذا المنكر، وهذا كله جميل ومفرحً ونرجوا الأجر لصاحبه إن شاء الله، لكن العجب العجاب أن ترى هذا الموظف الذي اتصف بمثل هذه الصفات لا يراقب حاله وأعماله وتصرفاته في وظيفته وعمله ، فمثلاً : هو يسرق من وقت وظيفته ساعات ويسارع في طلب الانتدابات والمكافئات بغير حق ويحتال على الاجازاتوالتغيبات إلى آخر ما نسمعه ونراه في عالم الوظيفة والموظفين وكأن الوظيفة لا تمت لدينه بصلة وكأن الراتب الوظيفي لا يدخله الحلال والحرام بسبب التقصير والإخلال فهل هذه ازدواجية وأنفصام بالشخصية أو أنها غفلة وجهل. فمثل هذا يرى أن الإسلام هو فقط تلك العبادات الشرعية المعروفة ،نسي أو تناسى أن الإسلام دين متكامل ، السنا نردد أن الله خلقنا لعبادته وأن العبادة اسم جامعلكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال و الأفعال الظاهرة والباطنة ، إذن معنى هذا كل فعل وقول وحركة في حياتك أيها المسلم لك فيها أجر بشرط أن يحبها الله ويرضاها أي أن تكون خالصة لله أو كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هو هدف المسلم في الحياة رضى الله عز وجل في كل شيء ، الله تعالى يقول : (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شريك له ) (الأنعام:162) نسكي ، صلاتي ، محياي ، ومماتي ، كل صغيرة وكبيرة في حياتي ، فإذا اتضح الهدف للمسلم ارتاح قلبه وأطمأنت نفسه وشعر بالسعادة لأنه يعش من أجل هدف ومبدأ سامٍ عظيم وغاية واضحة هي رضى الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة وبهذا المفهوم الصحيح للعبادة فكل شيء في الحياة لك به أجر متى أخلصت القصد ، وهنا تتضح حقيقة هذا الدين وشموليته ويسره وسعته، فوالله لو عاش المسلمون بهذا المفهوم لما كان هناك انفصام نكدٍفي شخصية الكثير من المسلمين تجد الرجل يأتي للمسجد يركع ويسجد وربما يتأثر ويبكي وتسيل الدمعة على الخد لكن تعال وانظر لعمله ، لوظيفته ، لتأخره وكثرة غيابه غشه وعدم أمانته انظر لسانه وسوء أخلاقه وتجهمه انظر لبيعه وشراءه وتسأهله في أكل الشهيات وربما تعامله بالريا بل وانظر لبيته وما فيه من وسائل فساد ومعصية وشهوات .



الأمانة : وهي أداء الحقوق والتعفف عما ليس له بحق ، إذن أداء الحق وترك ما ليس له به حق ، وكما أن القوة لا تكفي وحدها فالأمانة أيضاً لا تكفي وحدها ، بل لا بد للقوة والأمانة معاً ، فكم من رجل قوي وحازم ومؤدٍ للعمل ، إلا أنه أمام المال ضعيف ، فيأخذ ما لا حق له فيه ويستعمل الممتلكات العامة في أغراض خاصة ، ربما استخدم صلاحياته في خارج حدودها ، أو يزيد في الفواتير مثلاً مبالغ غير مذكورة ونحو ذلك ، وهذا كله حرام وخطير ، فأيما جسد نبت على سحت فالنار أولى به ، والنبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : (( لا إيمان لمن لا أمانة له )) وإذا وكل غير الأمناء والأقوياء على الوظائف حصل الخلل في المؤسسات وفي الوزارات وفي سائر أعمال الولايات ، (( وإذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )) كما في صحيح البخاري . فاحذر إذن أخي من استغلال وظيفتك لجر منفعة شخصية لك أو لقرابتك ، فإن التشبع من المال العام جريمة ، قال صلى الله عليه وسلم : (( من استعملناه على عمل فرزقناه رزقاً فما أخذ بعد ذلك فهو غلول )) فقد شدد الإسلام في ضرورة التعفف عن استغلال المنصب وشدد في رفض المكاسب المشبوهة ، الله أكبر الله أكبر معاشر الأخوة والأخوات ، أنها الأمانة التي أبت السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا ، أنها الأمانة ، عند المسلم تـتجلى في أدق معانيها التي ينبغي التـزامها ، فلا يجوز للموظف مثلاً استخدام أدوات العمل مهما كانت صغيرة في أموره الخاصة ، فليس في الإسلام شيء صغير ، فقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : وأن كان قضيباً من أراك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( وإن كان قضيباً من أراك )) كما في صحيح مسلم . والله تعالى يقول : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) سبحان الله ، أنه ميـزان دقيق يزن مثاقيل الذر ، ومن قصد أخذ شيء من مكان عمله فيجب أن يكفر عنه بالتوبة إلى الله والندم وعدم العودة إليه ، وأن يرجّع مثل ما أخذ إلى مؤسسته ، ولله در بعض سائقي السيارات الذين يصرفون وقوداً ببطاقات يزيد بعض الشيء فيها لا تطالبهم إداراتهم به ولكنهم يسألون عنه تورعاً لدينهم وهي لا تساوي إلا القليل كقرشين مثلاً أو نحوه ، ولكن لسان حالهم ، يقول : قرش وقرش ، وورقة وورقة ، حتى تكون شيئاًَ كثيراً فتخسر المؤسسة أو الدولة شيئاً كثيراً بذهاب مثلها ، ولو لم تخسر ، كقول البعض : لا يضر الدولة هذا ، فهو دين وأمانة ، لا أعامل المخلوقين أنا أتعامل مع الخالق جل وعلا ، هو دين وأمانة وحق عام ، ليس لأحد مهما كان حق في تملكه ، وليس لك حجة ، بأن غيرك يأخذ ويسرق كما يردد بعض الضعفاء ، ليس لك حجة بأن فلان أو علان يأخذ ويسرق وأنه يأكل أكبر من هذا أو أكثر من هذا ، اتق الله يا أخي : ( كل نفس بما كسبت رهينة )وهذا من حجج الشيطان ومداخله : ( وإما ينـزغنك من الشيطان نزغُ فاستعذ بالله أنه هو السميع العليم ) لا تعالج الأخطاء بالأخطاء ، ما عهدنا هذا أصلاً من أصول تصيح الأخطاء أو تربية الأمة أبداً ، أيما موظف أخذ هدية أو قبل تخفيضاً أو نحو هذا من جهات أو أفراد لهم علاقة لجهة عمله من قريب أو بعيد فلينتبه وليحذر فإنها من الغلول الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز قبولها ، بحديث عبد الله بن اللتبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على صدقة فلما رجع ، قال : هذا لكم وهذا أهدي لي ، قال ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تصحيح مباشر للأخطاء على المنبر فقام صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : (( ما بال عامل أبعثه ، فيقول : هذه لكم وهذا أهدي لي ، أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا ، والذي نفس محمد بيده لا ينال أحدكم منها شيئاً إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه ، بعير له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر )) ثم رفع يديه –قال الراوي : حتى رأينا عترتي ابطيه ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : (( اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت )) سبحان الله هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فلماذا يتكاثر البعض أن تعالج أخطاء الموظفين اليوم ويكلمون ، وإن كان في أدق الأمور ، لا يا أخي الحبيب إنه المنهج الشرعي الذي علمنا إياه الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فمن تساهل في عمل أو قصر فيه أو استغله لمنفعته الخاصة ، فراتبه مدخول فيه شبهة ، فاتق الله أيها الموظف ، وقم بعملك واجتهد فيه لتأكل حلالاً طيباً مباركاً لك فيه .
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a33a33.all-up.com
 
همســــات للموظفين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غزال جدة :: المنتديات الاسلاميه والعامه Islamic forums and public :: الدروس العلمية والفتاوى الشرعية-
انتقل الى: